أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٨٨

من البسيط]

يا رحمة الله حلي في منازلنا

نصر تكحل بالنسكاب ناظره، بأي ذنب - وقاكَ اللهُ - تَأْسَرُهُ؟ إلا وجددت الاما نظَائِرُهُ ومهجة ما انتهت من مأتم حَرِج يا للطوارق لا ينفكُ مِعْولُهَا منَ الْأَعْرَةِ يُصْمِي مَا تُحَاذِرُهُ، وللمنيّةِ تُبقِي الأرذلين على هام البلاد، ويُعطاها قَسَاوِرُهُ

يا خطب (صالح) مزق بعض ما تركت

من الفاد تعلات تُصابرة

لولا الرِّجَاءُ لَكَانَتْ كلُّها غُصَصًا هذي الحياة، وزَقومَا نُعَاقِرُهُ ما لِلْفُتُوةِ نِيلَتْ في مقاتِلِهَا، والحق أصبح مأساة مَنَاظِرُهُ والدِّينُ نُكَبَ فِي أَقْيَال (2) دولتِهِ، وبشرت بسلامات سماسره يا خارجا لحياةٍ كُلُّها كَدَرٌ، منغصات بأتراح بَشَائِرُهُ لا تخرجَنَّ إِذَا مَا اسْطَعْتَ مِن رَحِمٍ

فأنت في راحة ممّا نُخاطِرُهُ

- جريدة "وادي ميزاب، س 02، ع 94، 16 صفر 1347 هـ، 03 أوت 1928 م، ص 03؛ وينظر: مفدي زكرياء " 185 186، والقصيدة في رتناء السيد صالح بن الحاج بكير، التاجر الشهير بجزائر، فقد وافاه أحله المحتوم بالعطف إثر مرض دام به نحو عشرين يوما» "وادي ميزاب"، س 2. 89 الجمعة 10 محرم 1347 هـ، 29 جوان 1928 م، ص 2.

ب "مفدي زكرياء": «إقبال».

-79 -