أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨٩-11
(عَطْفَاءُ) عطفا على ذاك الفؤادِ، ففي
12 - لو
-13
أعماقه حسرة البلوى تُخامِرُهُ
لو رَدَّ بالجَزَعِ الموتى أخو شَجَنٍ لردَّ (أَحَمَدَ فِي الْجُنِّى عَشَائِرُهُ
ما خطب (صالح) في (العطفاء) منفرد،
فكلُّنا حُزْنٌ، كَلْمَى خَوَاطِرُهُ
-14 والصبر أسلم - إن فكرت عاقبة،
وللمهيمن في الدنيا أَوَامِرُهُ
15 وما البكاء على الموتى سوى أفن (1)
في الرأي عند فتَّى طهرٍ سَرَائِرُهُ
16 من يبكهم يحتذيهم في خلائقهم، أو يَرْثِهم بعدُ، فَلْتَسلم بَوَادِرُهُ 17 ويستقيم إذا ما اعوج عودُهُم، وينصرُ اللَّهَ إِنَّ دِيسَتْ شَعَائِرُهُ ولا يعيش بذل في الحياة، ولا يرضى بِهُونٍ، ولو سُنّت مَحَاجِرُهُ 19 يا آل (عَطْفَاءَ) عزّتْكُمْ شقيقتُكُمْ
-18
في (صالح) الشعب ما أضحى يُناصِرُهُ
20 يا رحمة اللهِ حُلّى في منازلنا يَفُحْ علينا مِنَ الرَّضِوَانِ عَاظِرُهُ.
1 - ضعف في الرأي.
28/ 07/03
-80 -
زكرياء.