أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وسرت سير الهُوَيْنا نحوَ مَحْمَدَةٍ، وكلنالك بالأرواح فَادُونَ فكان مبدوكِ الإخلاص في عمل، وكان منهجكِ الإحسان واللينا

يا يوم موقف عر قد وقفت به، يبقى على فم هذا الدّهرِ تَلْجِينًا

- أحبيت يا شعب ما قد مات من همم،

وصنت يا شعب بالإخلاص أَيْدِينَا

آلاف برقية طارت مضرجة أَكُفُها بدمِ (الوَادِي)، تُبكينا ()

سارت مع الشمس، والإحساس يدفعها،

-

والله يكلوها حِفظًا وَتَأْمِينَ

هزت نفوسا، فأبقتها مُكهربة،

وحيرتْ مِنْ بني (السِّينِ) الأَسَاطِينا

وذاك إحساس شعب هب مندفقا،

والشعبُ إِنْ هَب روحٌ مِن عَلِيِّينَ

ر 30 في ذمة الله أعمال مخلدة جُلَّى، وفي الله والأوطان أُوذِينا

3 - لا تجزعي إن رماك الدهر في قفص،

فقد رمى أسدًا في (سانت هيلينا (2)

1 - في "مفدي زكرياء": «الإشارة هنا إلى برقيات الاحتجاج التي تهاطلت على الولاية العامة، أنحاء القطر، ولا سيما من وادي ميزاب بعد مصادرة الجريدة» 230 ها 56.

2 - في "مفدي زكرياء": سانت هيلينا منفي نابليون بونابرت» 230 ها 58.

من

كز

-87 -