أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٩٥رأوا بلوغ الأماني البيض فوق لَظَّى،
فيمموا رحْبَها [غُرَّاً مَيَامِيناً
12 - وأزعجَتْهُمْ ظُلامات مبرّحَةٌ
على البلاد، تُحيي عصر ولسونا) (2)
-13 وهالَهُمْ، ويد التمدينِ تُشْرِبُهَا سُمَّ المفاسد تهذيبًا وَتَمْدِينَا 14 فأوقدت منهم الأرزاء عاطفة، وأيقظت منهم كأس الفنَا عَيْنَا -15 فأقبلوا يُنشدون القوم باكرةً أنشودةَ العِزَّ، هل في القوم وَاعُونَا؟ وأصبحوا - وكتاب الله رائدهم - المُرشدينَ الوَرى، الطُّهرَ المُرَبِّينا
-16
-17
-18
قُولِي اهْنَؤُوا (فِتيَةَ الإصلاح)، إِنَّ لَنا
ربا، إذا عاث ذيب العشف يَحْمِينَا
اللَّهُ راضِ وَمَنْ يُرْضَ الإِلهُ بِهِ، حباه في خلقِهِ عِزَّا، وتَمْكِينَا 19 يا صفحة (الوَادِي) الميمون طالعها،
حيَّاكِ رَبُّكِ ما أحبيْتِ وَادِينَا
20 ضمِدْتِ أفئدةٌ كَلَّمى مُفَطَّرَةً، كَفْكَفْتِ بَعضَ دُمُوعِ مِن مَآقِينًا
-21 تَخِذتِ شعلة حَقٌّ تهتدين بها،
والحق أثقل من (رَضْوَى)، ومِن (مينا)
1 - في الأصل، و"مفدي زكرياء": «عزا»، وصوابه ما أثبت.
2 - في "مفدي زكرياء": «الإشارة هنا إلى توماس ويلسون رئيس الولايات المتحدة، الشهير بنقاطه
التي تحدد حقوق الإنسان 230 ها 55
-86 -