أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٩٨

من الطويل]

خفقة فؤاد

زَهَرَاتٌ ضَائعات في صفحات ضائعات

رسول الهوى بلغ سلامي إلى سلمى،

وعَاطِ حُمَيا ثغرها الباسمِ الأَلمى

وناج، هواها عل في الغيب رحمة تَدارَكُ هذا القلبُ أَن ينقضي هَمَّا، وبَثَّ شَكَاةُ مِن مَشوقٍ مُتَيَّمٍ، لَهُ كَبَدٌ حَرَّى تضيقُ بِهِ عَمَّا

فكم تحت هذا القلب من لاعِجِ الجَوَى،

وكم بين هذا الجسم من أضلع كَلَّمَى

وكم بين أستار. الدُّجى من مدامع،

تكادُ مِنَ اللأُلاء (2) أَنْ تُشرق الظُّلُمَا

وكم بين طيات الأثير من الأسى، يكادُ صَدَى أَنَّاتِهِ يُسْمِعُ الصُّمَّا فيا أَيُّها البينُ (المم (3) صبابة، ويا أَيُّها الدهرُ المسيء بنا حُكْمَا

ويا أيها القلبُ الحَفُوق كأنه

جناح حمامِ غَالَ منهُ الرَّدَى أُمَّا

جريدة "المغرب"، س 01، 13، 24 ربيع الأول 1349 هـ، 20 أوت 1930 م، "رياض الأدب".

ص 03؛ وينظر: "مفدي زكرياء " 193 - 195.

-- في "مفدي زكرياء": «الآلام».

- في الأصل، و"مفدي زكرياء": «المخض»، وصوابه ما أثبت.

-- في الأصل، و"مفدي زكرياء": «خال»، و لم أقف له على وجه، ولعل صوابه ما أثبت، =

-89 -