أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٩٩-10
ويا كبدي الحرى، ويا مُهجتي التي
تسيل مع الأيام والوعتي سقم
هل القرب مكتوب؟ هل الدهر باسم؟
هل البرءُ مقدور، مُرَكَّى لنا يَوْمًا؟
هل الوصل موفور؟ هل الصدُّ لائح؟
هل العيشُ مَغْبُوطٌ تَلَذُّ بِهِ النُّعْمَى؟
12 - ألا ليت هل يدري الحبيب كابتي،
فينصف لي شكوى ظُلامتي العُظمى
13 ويا ليت شعري هل به ما بمُهجتي؟
ويا لهف (2) نفسي، هل بأضلُعِهِ مِمَّا ..
14 - وهل سأل الليل الرهيب، يبتُهُ حديث فؤادي، قد أحاطَ بِهِ عِلْمًا -15 - وهل سأل الشمس المنيرة شقوتي كفى أَنها تصفرُّ مِن فُرْقَي نَدْمَى أبيتُ أُناجي النجم ليلاً، كأنما حبيب فؤادي صارَ مُستثرًا ثَمَّا
-16
17 وأغدو صريعًا لا تُكَفْكِفُ أَدْمُعى
-18
سوى سَلْوَةِ الشكوى إذا لم أُطِقُ كتُمَا
وهن جلية المحزون إلا لواعج
تفيض بها الأحشاءُ، أو غيرةٌ تَهْسَى
= فعاله: أهلكه وأخذه من حيث لا يدري.
1 - في الأصل: «الوعني»، سقط منه الواو؛ وفي "مفدي زكرياء": «من نوعي». 2 في الأصل: «هب»، وتصويبه من "مفدي زكرياء".
-90 -