آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١١٣أنه أراد "براءة منه".
وأما ترك التنوين في "سبحان" فإنَّما تُرك صرفه لأنه صار عندهم معرفةً.
فكل هذا ينتصب انتصاب (حَمداً وشكراً)، إلا ان هذا يتصرف
وذاك لا يتصرف
ونظير "سبحان الله في البناء من المصادر لا في المعنى "غُفران"، لأن
بعض العرب يقول: غُفرانك لا كُفرانَك. يريد: استغفاراً لا كُفراً. ومثل هذا قوله جلّ ثناؤه: «وَيَقُولُونَ حجراً مَحْجُوراً» (10)، أي حراماً محرما، يريد به البراءة من الأمر ويُبعد عن نفسه أمراً، فكأنه
قال: أحَرِّمُ ذلك حراماً مُحَرَّماً.
????
113
١١٣ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.