آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ١٣

تفسيرا للقرآن، يعتمد على العبارة القرآنية ذاتها، ومرتكزا على المعطيات التي يوفّرها النظر الدقيق لقوانين اللغة العربية. وتحقيقا لذلك قمنا بمتابعة الآيات التي ذكرها في كتاب

النحو) ونقلنا رأيه فيها، وتحليله لها، فإن كان السياق يقتضي التوثيق بشواهد من الشعر ذكرنا ما له علاقة بأسلوب الآية وبنائها اللغوي. ونسقنا كل ذلك بحسب تسلسله في (كتاب النحو) معتبرين كل موضوع مستقل عن غيره فصلاً رقمناه فاذا بالفصول قد أربت على الستين فصلا. ووضعنا في أول كل فصل الآيات التي وردت فيه مع ذكر مواضعها في التنزيل العزيز، ذاكرين اسم السورة ورقم الآية. ثم خرجنا الآيات القرآنية والشواهد الأخرى ذات العلاقة بالتحليل النحوي للآية، وشرحنا ما رأيناه بحاجة الى شرح، وذكرنا وجه الاستشهاد بالآيات أسوة بما تعارف عليه النّاس بذكر وجوه الاستشهاد بأبيات الشعر. ذلك أن مدار كتابنا هذا على آيات الكتاب فكان لا بد من بيان وجه الاستشهاد بها، مع ذكر ما رأيناه مهما من رأي أو توجيه أو ملاحظة، وأثبتنا كل ذلك في آخر الكتاب. ثم وضعنا الفهارس الفنية المسعفة لمتداولي هذا الكتاب، تسهيلا لطلب معلومة عن شاهد أو قضيّة

13