آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٥٤ومثله في الحذف: لا عليك. فحذفوا الاسم. أرادوا: لا بأس
عليك. أو ما هو نحوه.
وقالوا: ما فيهم يفضلك في شيء. يريدون: ما فيهم أحد يفضلك. والشواذ في كلامهم كثيرة. ولا يكونان وصفاً كما لم يكونا موصوفين. وإنما يوضعان في الابتداء أو يُبنيان على اسم أو غير أسم.
فالابتداء نحو قراءة (آتُوهُ) في قوله عز وجل: «وكل أتوه دآخرين» (2)).
فأما "جميع" فيجرى مجرى رجل ونحوه في هذا الموضع. قال الله
عز وجل: «وإن كُلٌّ لَما جَمِيعٌ لدَيْنا مُحْضَرُون) (3)).
وقال: أتيته والقوم جميع. وسمعته من العرب. أي مجتمعون.
154
١٥٤ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.