آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨الفصل التاسع والعشرون
الحروف الخمسة (1)
((
* «طاعةٌ وقَول معروف» (محمد (21) * «إِنْ كُلُّ نَفس لما عليها حافظ (الطارق 4) «وإنْ كُلُّ لما جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحَضَرُونَ» (يس 32) (الأعراف 102) وإِنْ وَجَدْنا أكثرَهُمْ لَفاسقينَ)
))
* «وإِنْ نَظُنُّكَ لَمنَ الكاذبينَ» (الشعراء 186) «وإنْ كُلاً لما لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُم» (هود (111)
إعلم انهم يقولون: إنّ بك زيد مأخوذ. فهذا على قوله: إنه بك زيد مأخوذ. وعلى شبهه بما يجوز في الشعر. نحو قوله. وهو ابن صريم
اليشكري:
وقال الآخر:
ويوماً تُوافينا بوَجْهِ مُقَسَّم
كأن ظبيَةٌ تَعْطو إلى وارِقِ السَّلَم (2)
ووَجهُ مُشْرقُ النَّحْرِ كأَنْ تَدْياهُ حقان (3)
158
١٥٨ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.