آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ١٩٦* «وما كان لبشر أن يُكلّمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يُرْسِلَ رَسُولاً فيُوحي بإذنه ما يَشاءُ (الشورى 51)
»
«ما كانَ لِبَشَرٍ أن يُؤتِيَهُ اللهُ الكتاب والحُكْمَ والنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ للناس كُونُوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتم تُعلَّمون الكتاب وبما كُنْتُم تَدْرُسُونَ. ولا يأمركم أنْ تَتَّخِذُوا الملائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ
أرباباً» (آل عمران (79 - 80)
))
* لنبين لَكُم ونَقِرُّ في الأرحَامِ» (الحج 5) أَن تَضلَّ إحدَاهُما فَتُذكر إحداهما الأخرى» (البقرة 282)
اعلم أن "إذن إذا كانت بين الفاء والواو وبين الفعل فإنك فيها بالخيار: إن شئت أعملتها كإعمالك أرى وحسبتُ إذا كانت واحدة منهما بين اسمين، وذلك قولك: زيداً حَسبتُ أخاك. وإن شئت ألغيت إذن كإلغائك حسبتُ إذا قلت: زيد حسبت أخوك. فأما الاستعمال فقولك: فإذن آتيَك وإذن أكرمك. وبلغنا أن هذا الحرف في بعض المصاحف: "وإذَنْ لا يَلْبَثُوا خلافك إلا قليلاً، والأصل:
لا يلبثون (2). وسمعنا بعض العرب قرأها فقال: "وإذن لا يلْبَثُوا". وأما الإلغاء فقولك: فإذن لا أجيتُك. وقال تعالى: «فإذن لا يُؤْتُونَ الناسَ نَقيراً (3). أما الذي ينتصب في باب الفاء فاعلم أنه قد ينتصب على غير
196