آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

* «وإذ يعدكم اللهُ إحدى الطائفتين أنَّها لكُم» (الأنفال (7) * «أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ من القُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ» (يس) (31). «أيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إذا مُتُمْ وكُنتُم تُراباً وعظاماً أنَّكُمْ

(المؤمنون (35) مخرجون

*

(التونة 63) د «ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِد اللهَ وَرَسُولَهُ فأنّ له نارَ جَهَنَّمَ)

«أنّه من عَمِلَ مِنكُم سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غفور رحيم (الأنعام 54)

* عَن اليمين وعن الشمال قعيد (ق (17).

* لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النار (النحل (62)

* «لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ ربي) (الإسراء 100)

تقول: ظننتُ أنّه منطلق، فظننت عاملة، كأنك قلت: ظننتُ ذاك. وكذلك وددتُ أنّه ذاهب، لأن هذا في موضع ذاك إذا قلت: وددتُ ذاك. وتقول: لولا أنه منطلق لفعلتُ. فـ " أنَّ" مبنية على "لولا" كما تُبنى عليها الأسماء.

وتقول: لو أنه ذاهب لكان خيراً له، فـ"أن" مبنية على "لو" كما كانت مبنية على لولا، كأنك قلت: لو ذاك، ثم جعلت أنَّ وما بعدها في موضعه. فهذا تمثيل وإن كانوا لا يبنون على "لو" غير "أن"، كما كانت

230