آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨أي: أحقت فزارة.
واعلم أنَّ "لا جَرَمَ" إنّما تكون جواباً لما قبلها من الكلام، يقول الرجلُ كان كذا وكذا، وفعلوا كذا وكذا، فتقول: لا جَرَمَ أنهم سيندمون
أو أنه سيكون كذا وكذا.
وسألته عن: شَدَّ ما أنّك ذاهب، وعزَّ ما أنك ذاهب، قال: اعلم أن هذا بمنزلة حقا أنّك ذاهب، كما تقول: أما أنّك ذاهب، بمنزلة حقاً أنك ذاهب. ولو بمنزلة لولا، ولا تُبتدأ بعدها الأسماء سوى أنَّ، نحو لو أنك ذاهب. ولولا تُبتدأ بعدها الأسماء ولو بمنزلة لولا، وإن لم يجز فيها ما
(29)
يجوز فيما يُشبهها: تقول: لو أنّه ذهَب لفعلت. وقال عزّ وجلّ: «لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ ربي» وإن شئت جعلت شَدَّ ما وعَزَّ ما كنعم ما، كأنك قلت: نعم العمل
أنك تقول الحق.
238
٢٣٨ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.