آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣الفصل
الرابع والخمسون
أدوات القسم (1)
تاللهِ لأَكِيْدَنَّ أَصْنَامَكم» (الأنبياء 57)
* «والليل إذا يغشى. والنَّهار إذا تجلى. وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأنثى» (الليل 1 - 3)
إعلم أن للقسم والمُقْسَم به أدوات في حروف الجر، وأكثرها الواو، ثم الباء، يدخلان على كل محلوف به. ثم التاء، ولا تدخل إلا في واحد، وذلك قولك: والله لأفعلن، وبالله لأفعلن، و «تالله لأكيْدَنَّ
(2)
أصنامكم» (2 وقال الخليل: إنما تجيء بهذه الحروف، لأنك تضيف حلفك إلى المحلوف به كما تضيف مررتُ به، بالباء، إلا أن الفعل يجيء مضمراً في
هذا الباب، والحلف توكيد. وقد تقول: تالله! وفيها معنى التعجب وتقول: نَعَمِ اللهَ لأَفْعَلَنَّ، وإي الله لأفعلن، لأنهما ليسا ببدل. ألا أنك تقول: إي والله ونعم والله وقال الخليل في قوله عز وجل: «والليل إذا يغشى. والنَّهارِ إذا
تري
263
٢٦٣ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.