آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠الفصل
السابع والخمسون
العدد (1)
ثاني اثنين إذ هما في الغار» (التوبة 40)
«ثالث ثلاثة» (المائدة 73) *
* هذا رحمة من ربي)
)
(الكهف (98)
* «من جاء بالحَسَنَة فَلَهُ عَشْرُ أمثالها) (الأنعام 160)
اعلم أن بناء الاثنين وما بعده إلى العشرة "فاعل"، وهو مضاف إلى الاسم الذي به يُبَيِّن العدد. وذلك قولك: ثاني اثنين. قال الله عزَّ وجلّ: «ثاني اثنين إذ هُما في الغارِ» (2)، و «ثالثُ ثَلاثَة» (3)، وكذلك ما بعد هذا إلى العشرة. واعلم أنك إذا جئت بالأسماء التي تُبيِّنُ بها العدة أجريت الباب على التأنيث في التثليث إلى تسع عشرة. وذلك قولك: له ثلاث شياه ذكور، وله ثلاث من الشاء، فأجريت ذلك على الأصل، لأن الشاء أصله التأنيث وإن وقعت على المذكر، كما أنك تقول: هذه غنم ذكور،
فالغنم مؤنثة وقد تقع على المذكر.
270
٢٧٠ / ٣٨٨
الأصل المصوَّر ٢٨ م.ب.