آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

وأما "لا" فتكون كما في التوكيد واللغو. قال الله عزّ وجلّ: «لئلا يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب» (3). أي لأن يعلم. وتكون لا نفياً لقوله يَفعَلُ ولم

يقع الفعل، فتقول: لا يفعل

وقد تُغيّر الشيء عن حاله كما تفعل ما، وذلك قولك: "لولا" صارت لو في معنى آخر كما صارت حين قلت "لوما" تغيرت كما تغيّرت

حيث بـ"ما "، وإن بـ"ما".

** تصريف الأسماء والأفعال

*

أهْلَكْتُ مالاً لُبَداً» (البلد (6) «إلى شيء نُكْرِ» (القمر 6)

يكون "فعلاً" في

الأسماء والصفات. فالأسماء نحو: صُرَد، ونُغَر،

وربع والصفة نحو: حُطم، ولُبَدِ. قال الله عزّ وجلّ: «أَهْلَكْتُ مالاً لبداً» (4). ورَجُلٌ خُتَعٌ (أي ماهر)، وسُكَع (أي متحير).

ويكون "فُعلاً فيهما. فالاسم: الطُّنُب، والعُنُق، والعُضُد،

والجمد. والصفة: الجنب، والأجد، ونُضُدّ، ونُكرّ.

قال سبحانه: «إلى شيء نُكر» (5). والأنف، والسُّجُح. وقال:

شيةً سُجُحاً (6)

288