آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل هادي حسن حمودي [دارس عن الإباضية]

آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

** قلبُ الياء واواً

قسْمَةٌ ضيزى» (7)

وذلك فعلى إذا كانت اسما. وذلك: الطُّوبَى، والكُوسَى، لأنها لا تكون وصفاً بغير ألف ولام، فأُجريت مجرى الأسماء التي لا تكون

وصفا.

وأما إذا كانت وصفا بغير ألف ولام فإنها بمنزلة فعل منها، مثل قولهم: "بيض". وقولهم: امرأة حيكى. ويدلك على أنها فعلى أنه لا يكون فعلى صفةً. ومثل ذلك: «قسْمَةٌ ضَيْزَى» (7) فإنّما فرقوا بين الاسم والصفة في

هذا كما فرقوا بين فعلى اسماً وبين فعلى صفة، في بنات الياء التي الياء فيهنّ لام. وذلك قولهم: شَرْوَى وتَقْوَى في الأسماء.

** الإدغام بالياء

* ويحيى منْ حَيَّ عن بَيِّنَةِ (الأنفال 42)

*

»

«أَلَيْسَ ذلِكَ بِقَادِرٍ على أن يُحْيِي الموتى (القيامة 40)

إعلم أنه إذا وقع شيء من التضعيف بالياء في موضع تلزم ياء يَخشَى فيه الحركة وياء يرمي لا تفارقهما، فإنّ الإدغام جائز فيه، لأنّ

289