آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣الشاهد فيه تقديم (فيهن) واعتبارها لغوا (حشوا) حذفه لا يغير المعنى. والقرب: الدنو من الماء بعد سير طويل اليه. و (جلذيا) اسم ناقته. وهو لابن ميادة في ديوانه 105 نوادر أبي زيد.194 مجمل اللغة 452/ 1. المقاييس 472/ 1.
4 - الكتاب 57/ 1 وما بعدها. ه
- قراءة في الآية 3 من سورة. (ص). والمشهور فتح النون من (حين) لأن (لات) وإن كانت تُحمل على (ليس) إلا أنّها لا تعمل إلا في (الحين). والقراءة تُلغى الإضمار في (لات) وترفع (حين). والمناص: النجاة. 6 - الشاهد فيه مجيء (براح) بمنزلة (لات)، ولكنه رفعها. ولا براح: أي لا مهرب. وهذا البيت حجة احتج بها من قرأ الآية السالفة برفع (لات). وهي قراءة
ضعيفة.
7 - سورة يوسف 31 وفيها (ما) حجازية ترفع الأول وتنصب الثاني. 8 - سورة يس 15. وفيها انتقاض النفي بالاستثناء. وفي هذه الحالة يستوي الحجازيون والتميميون في إعمال (ما) عمل ليس. - الشاهد فيه تقديم خير (ما) منصوبا. ويبدو أن في الرواية خللا ذلك أن الفرزدق تميمي، وتميم لا تعمل (ما)، وتعتبر ما بعدها مبتدأ وخبرا. وبناء على لهجة تميم فالأولى أن تكون الرواية (وما مثلهم بالرفع. وذكر ابن هشام أنّه محمول على قوله تعالى: «إنّه لحق مثلما أنّكم تنطقون» (الذاريات (23) فيمن
فتحها. وهو في ديوانه 223 الخزانة.130/ 2. أوضح المسالك 119/ 1. 10 - الشاهد فيه عطف (مأمورها) بالرفع على اسم ليس المرفوع (مَنْهيها). وهو في شرح شواهد المغني 146 ولنا توجيه للبيت أن ما بعد (لا) خبر مقدّم، ومبتدأ مؤخر. فيكون (منهيها) اسم ليس و (بآتيك) خبرها. وأما (مأمورها) فمبتدأ
303