ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٧٤رد
هذا المال أعلى العامل أو على الوالد الذي [تقبل] (?) بالقرية أو على ابنه الجابي؟ قال: هم
شركاء جميعا، والابن هاهنا أشد حالا
أخذ
من
الأب؛ لأنه صار هو الجابي.
قلت: فكيف توبته منها وخروجه وما وجه ذلك؟ قال: يرد عليهم جميع ما (أ/141ظ)
منهم، فيقول: إني ظلمتكم واعتديت عليكم وأخذت منكم ما لم يكن يحل لي، وأنا نادم على ما صنعت وليس عندي ما أرد عليكم، وأنا طلبت إليكم أن تجعلوني من ذلك في حل وتطيبوا لي، فإن قالوا قد حللنا لك وطيبناه، فهو إن شاء الله تائب مسلم نرجو أن يغفر الله له ذلك كله، قلت:] (?) فإن لم يطيبوه له ولم يحلوه له؟ قال: ينظر جهد رأيه كما بلغ ما أخذ منهم فيجعله دَيْنًا على نفسه لكل رجل منهم ويستعين ويجتهد حتى يقضيه كله، قلت: فكيف بالنفقة؟ قال: ينفق على نفسه وعلى عياله من الطعام والكسوة بقدر، معروف، ويعطي الفضل للغرماء على قدر أموالهم ويجتهد ولا يعجز في ذلك، وإني لأرجو إن هو صنع وعلم الله منه الصدق أنه سيغفر له.
قلت: أرأيت إن ذلك كله صنع
من الطلب والاجتهاد والسعي في قضاء ذلك والخروج (3)
منه ثم أدركه الموت فمات قبل أن يقضي دينه ماله عندك؟ قال: مسلم نرجو له الجنة إن شاء
الله ونخاف عليه من النار.
قلت: أخبرني عن رجل له أرض ومال يطلبون منه الخراج أيسعه أن يمسك تلك الأرض؟ فقال: نعم، قلت: إنهم يجبرونه على الخراج، فقال (4): ليس ذلك بخراج، ولكنه ظلم لا (5) يحمله
(?) في (ب): يتقبل. وعُلق في (أ) على كلمة "تقبل" بما يلي: "في نسخة: يتقبل".
زيادة من المحقق.
(?) في (ب): الخرج.
(4)
(0)
في (ب): فقالوا.
في (ب): فلا.
74
14