ذكر مسائل مما سئل عنه الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٨٥فاسق، ولو سكر من اللبن، قلت: فإن شربه ولم يسكر (?) منه ما حاله؟ قال: نقف عنه لأنا لا
نجد حجة نتبرأ منه وإنا لا نستعين بتحريمه، قال: وقال الربيع نحو هذا الكلام.
وسألت عبد الله وعمر عن من يمسح على خفيه؟ قال: لا نراه مسلما.
وسألت عن رجل كان عاملا فجمع مالا من الحرام والغصب، فمات فورثه ابنه المسلم فرد على الناس ما علم من دار أو دواب أو ثوب أو خادم أو أرض، فجاء رجل فأقام البينة [أن] (2) والده أخذ منه ألف درهم ظلما وعدوانا والابن لا يعرف تلك الدراهم بعينها كما عرف الدار وما وصفت لك؟ قال: يرد ألف درهم على من أقام بينة (?) أن والده أخذ منه دراهم ظلما وعدوانا وهو طاغ، فإن لم يدع أحد على والده شيئا ولم يعلم له أهلا فحينئذ يقسم الميراث.
عن
أبي عبيدة أن رجلا سأله عن مكاتب كاتب [على] (4) نفسه، فجعل يسأل الناس يقول: يا معشر المسلمين، أعينوني على رقبتي، وفيما كاتبت على نفسي، فجعل الناس يعطونه الدراهم أو أقل (5) أو أكثر حتى اجتمع عنده أكثر مما كاتب به على نفسه، فكيف يصنع بالفضل؟ قال: يرده على من أخذه منه قلت: على من يرده؟ (أ/145ظ) قال أبو عبيدة: على آخر قوم اخذه منهم.
وقال الربيع: حدثنا شيوخ لنا عن
امرأة تُسمى أم بلج أنها سألت جابر بن زيد فقالت:
إن عندي أولادا يتامى وأنا، أخدمهم هل لي أن أرزق من أموالهم؟ قال: نعم، كل من أموالهم
بالمعروف.
(?) في (ب): يستكر.
(?)
زيادة من المحقق.
(?) في (ب): بينته.
(4)
زيادة من المحقق.
) في (ب) كُتبت كلمة: "كذا" فوق عبارة: "أو أقل".
85