كاتب العدل شروطه وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ١٣المبحث الثاني: مشروعية كاتب العدل
المطلب الأول: من القران الكريم:
قال تعالى:
1 - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسنَ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ .... الأية) (سورة البقرة، الآية 282)
وجه
الاستدلال: هو أن الله سبحانه و تعالى أمر بكتابة المداينات لحفظ حقوق الناس، وأوضح الأساس الذي تنبني عليه الكتابة؛ وهو أن يكتب الدين كاتب عادل عارف بأحوال الكتابة، ويكون ذلك بحضرة ماحب الحق، وأن يشهد على الكتابة التي يكتبها كاتب العدل.
??