كاتب العدل شروطه وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ١٤المطلب الثاني: من السنة النبوية الشريفة:
فقد كتب النبي-صلى الله عليه وسلم- كتابا في بيعه، وشرائه، ومعاهداته، ومؤاخاته، بين الماهجرين والأنصار، وموادعة قريش في الحديبية، وكتب إلى ملوك الأرض كتبا يدعوهم فيها إلى الإسلام، ومن أمثلة
ذلك ما يلي: 1- ما ذكره البخاري تعليقاً إلى العداء بن خالد قال: كتب لي النبي صلى الله عليه وسلم: (هذا ما اشترى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من العداء خالد المسلم لاداء ولا خبثة" ولا غائلة) " بيع المسلم. بن
من
قال البخاري قال قتادة: الغائلة: الزنا والسرقة والإباق.
2 - ما رواه الإمام أحمد بسنده عن عمرو بن شعيب عن
أبيه
جده (أن عن
النبي-صلى
الله عليه وسلم-
كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار أن يعقلوا معاقلهم، وأن يفدوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين
المسلمين)
- بفتح أوله والتشديد وأخره همزه بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر ابن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوزان العامري، اسلم هو ووالده، وكانا سيدي قومهما، روي عنه عبد المجيد بن وهب البصري، وعبد الكريم العقيلي وأبو رجاء العطاردي وغيرهم، لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني تهذيب التهذيب، ج ?، ص 163، مطبعة دائرة المعارف النظامية، ط1، 326هـ
العداء بن
نوع من أنواع الخبيث، والخبيث المراد به هو الحرام، يقصد به أن العبد الذي اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم- من خالد هو عبد رقيق، لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، ولا هو حر في الأصل، لمجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الاثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، ج?، ص 5، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط?، ????هـ،
أبو عبدالله محمد البخاري، ت256هـ، صحيح البخاري، كتاب البيوع، كتاب إذا بيع البيعان ولم يكتما ونصحا، دار طوق النجاة،
دمشق، ج 4، ص 309
لأحمد عبدالرحمن البنا، ت????هـ، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج??، ص??، طبعة دار الشهاب
بالقاهرة، قال المحقق إسناده.
صحيح
14