كفارة انتهاك حرمة الصيام البحري، خلف بن حميد بن سعيد

كفارة انتهاك حرمة الصيام

الجزء ١ · صفحة ٣٠

رأي الباحث: أميل إلى قول الجمهور باشتراط أن يكون العبد مسلما بأدلتهم القوية، وهي حمل المطلق على المقيد في قتل الخطأ، ولأنه يحقق قصد الشارع وهو تخلّص المسلمين من

العبودية

2) السلامة من العيوب: وهنا تعتبر العيوب التي تخل بالعمل والاكتساب وتسبب المضرّة،

لذلك لايجوز لمقطوع اليدين أو الرجلين أو إحداهما أو الجنون سواء مطبقا أو منقطعا

من

أو جنونه أكثر وإن كانت إفاقته أكثر يصح إعتاقه وقيل كل عيب يفوت جنسا المنفعة، لأنّه أحد ما يكفّر به، فلم يجزئ فيه معيب، كالطعام المسوس، وهذا ذهب

إليه جمهور الشافعية والحنفية والحنابلة، والمالكية والإباضية.

الفرع الثاني: صيام شهرين متتابعين.

3

من صام شهرين وابتدأ صومه بأوّل شهر، يصوم شهرين متتابعين يعتدّ منها بالأهلة، وإن اعترض بالأيام صام ستين يوما. وإذا أفطر بدون عذر شرعي استأنف صومه من جديد بدون خلاف بين العلماء، وأما من أفطر بعذر شرعي كالمرض والسَّفر ونحو ذلك، فقد اختلف

الفقهاء فيه:

البيان في مذهب الشافعي، العمراني، م. س، ج 10، ص 366.

العزيز: شرح الوجيز، الرافعي، م س، ج/9،ص 302295 المبسوط، السرخسي، م. س، ج/7،ص/1251.1258.الإنصاف، المرداوي السعدي، م. س ج/9، ص 219.218.

3 منح الجليل شرح مختصر خليل، أبو عبد الله عليس، م. س، ج/4، ص 250. المصنف، الكندي، م. س، ج/38، ص / 175.172

~ 29~