مخالطة اليهود والنصارى: أحكامه وآثاره العويسية، علياء بنت سعيد

مخالطة اليهود والنصارى أحكامه وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٣٤

حل طعام أهل الكتاب طهارة، أبدانهم، كذلك أباح لنا نكاح نسائهم ويلزم من المعاشرة

الزوجية مباشرة كل واحد من الزوجين للآخر، فيدل على طهارة أجسادهن.

2. ما جاء من طريق سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة – رضي

الله عنه- قال:" بعث النبي

خيلاً قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري

المسجد

، فالحديث يدل على طهارة أهل الكتاب، فلو كان الكافر نجس لما ربط ثمامة في

المسجد وهو مشرك.

القول الثاني: أن أبدان اليهود والنصارى نجسه مطلقًا، وهو قول في مذهب المالكية، وذهب

إليه ابن حزم.

استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:

. قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة:??]، الآية تدل على نجاستهم؛ لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن دخول المشركين المسجد الحرام والعلة في ذلك أنهم نجس، فهذا يدل على أن نجاستهم نجاسة عينية، وإذا ورد لفظ نجس حمل ذلك

على الحقيقة الشرعية.

??

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الأغتسال إذا سلم مج 1، (حديث: 462) مرفوع، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير باب ربط الأسير وحبسه، مجه، (حديث: 1764) مرفوع، أخرجه أبي داود في السنن، كتاب الجهاد باب في الأسير يوثق، مج3، (حديث: 2679) مرفوع، أخرجه النسائي في السنن كتاب المسجد ربط الأسير بسارية المسجد، مج2، (حديث: ???) مرفوع.

24