مخالطة اليهود والنصارى أحكامه وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٤٧عن أنس رضي الله عنه قال: " كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه
النبي
صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده،
فقال له:" أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار"
5857
فهذه كانت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم للناس غير المسلمة، فليحرص كل منا
على أن يسلك منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في حسن معاملة لغير المسلمين.
المطلب الثالث: الإستفادة من خبرات اليهود والنصارى
مانع من إستفادة الإنسان من غيره في الشيء المفيد، بل في ذلك منفعة ومصلحة
للشخص وتعود له ولمجتمعه بالنتيجة الإيجابية.
فيمكن للمسلمين الإستفادة من علوم غيرهم من الديانات، التي يكون فيها فائدة
للمسلمين في حياتهم واقتصادهم ومعاشهم، فيأخذ المسلم ما فيه مصلحة له، ويبتعد ويترك
مافيه باطل.
57 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي ومات هل يصلى عليه مرفوع، مج2، ص94، (حديث: 1356)، وأبي داوود في السنن، كتاب الجنائز، باب عيادة الذمي، مرفوع، مج?، ص???، (حديث: 3095)، وأحمد في المسند، مسند أنس بن مالك، مرفوع، مج??، ص 186، حديث: ?????،?????).
58 محمد عمار السماحة الإسلامية، ط 1 مصر: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، 2006م)، ص 9-15، الدق، صلا نجيب، "سماحة الإسلام مع غير المسلمين"، مجموعة مواقع مداد 20 جماد الثاني 1439هـ.
??