مناهج الأصوليين في تعريف القياس الهنائي، زكريا بن سليمان بن السبع

مناهج الأصوليين في تعريف القياس

الجزء ١ · صفحة ٥

الفصل الثاني: سبب الاختلاف في تعريف القياس، وأثره في التفريع الأصولي، وفيه:

المبحث الأول: سبب الاختلاف في تعريف القياس

المبحث الثاني: أثر الاختلاف في تعريف القياس في التفريع الأصولي

نتائج البحث من أهم نتائج البحث:

اختلف الأصوليون في تعريف القياس على منهجين، اتجه المنهج الأول إلى اعتبار القياس عملًا للمجتهد، وذهب الآخر إلى أنه دليل مستقل كالكتاب والسنة نظر فيه المجتهد أو لم ينظر.

لقيود تعريف القياس أثر في اعتبارها أو عد اعتبراها على الحد الناتج.

من الأسباب التي أومأ البعض إلى كونها مؤثرة في تعريف القياس المثبت لحكم الأصل، وقيل: ارتباط مفهوم القياس بأطوار، تاريخية وقيل: القول في حجية تعليل الشبه.

أن منكري القياس توجهوا إلى إنكار المنهج الأول القائل بأن القياس عمل المجتهد، دون المنهج الثاني. من الآثار التي نشأت عن اختلاف المنهجين عمق البحث الأصولي في باب القياس، فالمنهج الأول

أكثر عمقا في البحث من المنهج الثاني.

ث