مناهج الأصوليين في تعريف القياس
الجزء ١ · صفحة ٨في القياس، وأثرها في التفريع العملي. أما الإضافات التي يمكن زيادتها على هذا الموضوع فتتمثل في إشكاليات
البحث التي سنذكرها.
إشكاليات البحث:
?/ ما المناهج التي سلكها الأصوليون في تعريف القياس؟
2 / ما القدر الذي يتفق عليه الأصوليون في تعريف القياس على اختلاف مناهجهم؟
3/ ما السبب وراءَ اختلاف الأصوليين في تعريف القياس؟
4/ هل لمذاهب الأصوليين مذهب المتكلمين ومذهب الفقهاء ومذهب الجمع بينهما- أثر في الاختلاف في تعريف القياس؟ ه / هل لاختلاف الزمان وتطور العلوم خاصة أصول الفقه - أثر في الاختلاف في تعريف القياس؟ 6/ هل لهذا الاختلاف أثر في التفريع الأصولي؟ وإن كانت الإجابة نعم، فما هو هذا الأثر؟
منهج
البحث:
وقد سلكت في هذا البحث منهجًا استقرائيا مع الاهتمام بالتسلسل الزمني، ودون الالتفات إلى مذاهب الأصوليين إلا بقدر الحاجة إبرازًا لعلاقة أو تنويها على رابط وعَرّفتُ بالعلماء في هامش البحث عدا المشهورين منهم والمعاصرين، كما قمت بعزو الآيات إلى سورها، وخرجت الأحاديث الشريفة والآثار الواردة
في البحث.
خطة البحث:
جعلتُ بحثي الموسوم مناهج الأصوليين في تعريف القياس في مقدمة وفصلين وخاتمة على النحو التالي: المقدمة، واشتملت على بيان أهمية البحث، وسبب اختياره، وعرض للدراسات السابقة وما يمكن
إضافته في الموضوع، والمنهج المتبع فيه، وخطة البحث. الفصل الأول: تعريف القياس لغة واصطلاحا، وقيود التعريف
المبحث الأول: التعريف اللغوي للقياس
المطلب الأول: تعريف القياس عند أهل اللغة
المطلب الثاني: القياس لغة عند الأصوليين
المبحث الثاني: التعريف الاصطلاحي للقياس المطلب الأول: منهج اعتبار القياس عمل المجتهد