مناهج الأصوليين في تعريف القياس
الجزء ١ · صفحة ٧أهمية الموضوع:
تكمن أهمية الموضوع في عدة جوانب منها:
1. الكشف عن مناهج الأصوليين في تعريف القياس، والطرق المسلوكة في كل منهج.
2. الربط بين الجانب التاريخي ومناهج الأصوليين في التعريف؛ لإبراز علاقة التأثر بالأطوار الزمنية إن
وجدت.
3. الوقوف على حقيقة نسبة إنكار حجية القياس عند بعض الأصوليين، هل هو إنكار لمنهج من مناهج
الأصوليين في القياس، أو إنكار مطلق لحجية القياس؟
4. بيان سبب الاختلاف في تعريف القياس.
ه. ذكر الأثر الناشئ عن الاختلاف في تعريف القياس في التفريع الأصولي.
سبب اختيار الموضوع
علمائه
الاختلاف
أشار إلى صديق عزيز بالكتابة في موضوع الاختلاف في تعريف القياس وأثره في التفريع الأصولي، فلما رأيت الحاجة إلى مزيد تمحيص في القضية من حيث نشأتها وتطورها، وخدمة للمذهب الإباضي بإبراز رأي في هذه القضية – نظرًا لخلوّ الدراسات السابقة من التطرق لآرائهم، والتفتيش عن سبب في تعريف القياس من حيث المنهج لا من حيث أثر القيود فيه كما درس سابقًا، وانفرادًا بالبحث عن الأثر الناشئ عن هذا الاختلاف في التفريع الأصولي، من أجل ذلك كله رأيت أن أكتب في هذا الموضوع بحثا يحيط بالمشكلة قدر الإمكان. الدراسات السابقة:
جانبه، ومن
منهم
بناء
درس بعض الباحثين مفهوم القياس دراسة ركزوا فيها على جانب من الجوانب، فأحسن كل هذه الدراسات قضية المصطلح الأصولي مع التطبيق على شرح تعريف القياس لعلي جمعة، وقد أسهب الكاتب في قضية المصطلح ونشوئه، وما يطرأ عليه ثم اختار تعريفا للقياس وشرحه، ومن الدراسات كذلك ما كتبه عبد العظيم عبد السلام بعنوان الأساس للاختلاف في تعريف القياس مفصلًا في قيود التعريف، وأثرها على التعريف الناتج بناءً على اعتبار القيد أو عدم اعتباره، فهاتان رسالتان في بحث الماهية والمصطلح، كما أن هناك رسائل في القياس عمومًا عرجت في صفاحتها الأولى على موضوع الماهية، أشهرها القياس أصلا من أصول الفقه إلى حدود القرن الثامن للهجرة لبثينة الجلاصي، وكتاب مباحث العلة في القياس عند الأصوليين لعبد الحكيم السعدي، هذا فضلا عن الرسائل التي بحثت مواطن الاختلاف
?