منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ١٢وصل النفوذ البريطاني في عمان والخليج في هذه الفترة (1904) - (1947) م إلى أقصى درجاته
- وكانت الثورة الشيوعية في ظفار قوية تحاصر السلطان سعيد بن تيمور ".
وبوفاة الإمام الخليلي عام (1374) هـ / (1954) م ومبايعة الإمام غالب بن علي الهنائي بدأت عملية انقسام حادة في صفوف الإمامة لأن بعض القبائل شككت في البيعة وأعلنت
-
ولاءها للسلطان. فلما تولى السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه – الحكم بعد أبيه (1390) هـ / ????م دارت عجلة التقدم والازدهار وأخذت الأزمات تتلاشى شيئا فشيئا والبلاد تتوحد وتتجمع تحت راية واحدة، ومع نهاية عام (1395) هـ / (1975) م كان السلطان قابوس – أيده الله – قد طهر البلاد من الحركات التنصيرية ومن الثورة الشيوعية، وبذا تكون عمان بلدا واحدا مسلما خالصا.
المطلب الثاني
الحالة الاجتماعية
كانت المجتمعات العمانية للناظر لها من قريب مترابطة متماسكة، يتعاون أهلوها فيما بينهم ويتعايشون في سلم، وأخوة، ولكن الناظر من بعيد لتلك المجتمعات وباعتبار الرؤية الموسعة يدرك أن المجتمع العماني لم يكن كتلة واحدة بل كان مشتتا مقسما تنخر فيه أمراض مقيتة كالقبلية والطائفية من الداخل وأعداء من الخارج، فكان لكل هذا أثره على الحياة
الاجتماعية.
العتيقي، ناصر بن سعيد بن مبارك. الأوضاع السياسية العمانية في عهد السلطان سعيد بن تيمور. دمشق –. دار الفرقد، (2015)، ص??. البوسعيدي، الرائع في التاريخ، ج?، ص???-???.
العتيقي، الأوضاع السياسية العمانية، (2015)، ص???. وانظر أيضا البوسعيدي، الرائع في التاريخ، ج?،
سوريا:
ص???.)
(??)