منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ١٣المطلب الثالث
الحالة الاقتصادية
كانت الفترة التي اعتلا فيها السلطان تيمور كرسي الحكم فترة جدب وقحط بالنظر إلى الحالة الاقتصادية حيث كانت الدولة مثقلة بالديون والأزمات والثورات والحصار على مسقط والخزينة فارغة والجنود بلا رواتب ومما زاد الطين بلة نشوب الحرب العالمية الأولى ((1914) - (1918) م، وظهور أزمة اقتصادية عالمية، وقد تدخلت بريطانيا بزعمها أنها تساند قوة السلطان، فقررت إضعاف قوة الإمام اقتصاديا عن طريق محاصرة منتجاتهم ووارداتهم وفرض ضرائب مرتفعة عليها"، وكما هو متوقع فلقد شلت التدابير والضرائب اقتصاد الإمامة ونشاطها التجاري، لتعاني من اختناق اقتصادي، ثقيل، وزاد من حدة الأمر أن السلطان خروج الأموال من البلاد مما فاقم الوضع الاقتصادي أكثر، ويزداد الأمر سوادا مع انتشار
وباء الكوليرا".
منع
لقد أدى تعاقب المعاهدات المجحفة في حق العمانيين والتدخل البريطاني في شؤونهم
إلى أن تواجه عمان عموما ومسقط خصوصا ظروفا اقتصادية متردية لا مثيل لها، ومع أن آبار النفط قد بدأت بالظهور إلا أن الحالة الاقتصادية لم تتحسن وذلك بسبب الانقسامات
والتفرق وبسبب الحروب والمواجهات العسكرية.
ولكن بدأت حلقات الشدة والبأساء بالانفراج شيئا فشيئا وأخذت الحياة تعود إلى البلاد تدريجيا مع تولي السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه – الحكم بعد أبيه عام
????هـ / ????م.
البوسعيدي، الرائع في التاريخ، ج (2)، ص (260). العتيقي، الأوضاع السياسية العمانية، (2015)، ص (80).
" البوسعيدي، الرائع في التاريخ، ج (2)، ص (263).
(??)