منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ٤٢بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِ الْمُؤْمِنِينَ
وَصَحْبِهِ الْمُتَّقِينَ وَأَتْبَاعِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
الْمُقَدِّمَةُ
(1) - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ أَصَّلَا لَنَا الْهُدَى مِنْ شَرْعِهِ وَفَصَّلَا (2) - حَتَى أَضَاءَ الْحَقُّ أَفْلَاكَ النُّهَى وَأَشْرَقَ الْعَدْلُ يفكر النُّبهَا - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَكْمَلُ لِمَنْ بِهِ الدِّينُ لَنَا مُؤَصَّلُ (4) - وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَرْبَابِ الْهُدَى وَمَنْ بِهِمْ فِي الْخَيْرِ يَوْمًا يُقْتَدَى ه وَبَعْدُ هَذَا هَاكُمُ نَظْمًا جَمَعْ قَوَاعِدَ الْفِقْهِ كَمَا اللَّهُ شَرَعْ (6) - مُخْتَصَرًا فِي فَنِّهِ لَكِنْ شَمِلْ أَهَمَّهُ، وَالْخَيْرُ مِنْهُ قَدْ حَصَلْ ?- وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَيْسِيرِ مَا قَدْ رُمْتُهُ نَظْمًا جَلِيًّا مُحْكَمَا
أُصُولُ الْفِقْهِ
وَالْأَصْلُ لِلْفِقْهِ الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ
فَمَا
فِيهِ فَقَطْعًا يُقْبَلُ
? - وَسُنَّةُ الرَّسُولِ مِنْ قَوْلٍ وَمِنْ فِعْلٍ وَمِنْ تَقْرِيرِهِ كَمَا زُكِنْ
(10) وَثَالِثُ الْأُصُولِ فَالْإِجْمَاعُ قطعا بِهِ يَنْقَطِعُ النِّزَاعُ
من به الدين لنا مؤصل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
رمته: الرَّوْمُ: طَلَبُ الشيء. رام يروم روما ومراما طَلَبَ الفراهيدي الخليل بن أحمد كتاب العين. بيروت/لبنان:
دار إحياء التراث العربي، ???? ص: ???)
الكتاب المنزل: هو القرآن الكريم.
((41))