منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر: تحقيق اللمكي، عبد الله بن سليمان بن عبد الله

منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر

الجزء ١ · صفحة ٥٠

(61) - مِثَالُهُ إِطْلَاقُهُ الْأَيْدِيَ فِي

ــالِ تَيَمُّمٍ، وَتَقْبِيدٍ وَفِي

(62) - حَالٍ وُضُوءٍ قَيْدُهَا الْمَرَافِقُ لَسْنَا لِمَنْ يَحْمِلُهُ نُوَافِقُ

(63) - وَإِنْ يَكُ الْمُوجِبُ لِلْوُضُو الْحَدَث وَلِتَيَمُّمٍ كَذَاكَ إِنْ حَ

دَتْ

(64) - لِكُلِّ وَاحِدٍ نَرَى حُكْمًا لَزِمْ وَاتَّحَدَ الْمُوجِبُ حَسْبَمَا عُلِمْ

(65) - وَكُلُّ مَا أَفْرَادَهُ قَدْ يَشْمَلُ

الْعَامُ

ـالَ وُرُودِهِ عُمُومٌ يُعْقَلُ

(66) - فَهُوَ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ مُنْحَصِرًا يَدُلُّ دَفْعَةً، وَمَا فِيهِ امْتِرَا (67) - وَالْجَمْعُ وَالْجِنْسُ إِذَا مَا عُرِّفَا فَلِلْعُمُوم يَا أُخَيَّ ازْدَلَفَا (68) - كَ الْمُؤْمِنُونَ أَفْلَحُوا)، (وَالسَّارِقُ يُقْطَعُ)، (وَلْيُؤَدَّبُ الْمُنَافِقُ)

إطلاقه الأيدي في حال تيمم: يشير إلى الآيتين الكريمتين: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَحِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوا غَفُورًا (43) " (النساء ((43))، " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَحِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿(6)﴾ (المائدة ((6)).

حال وضوء قيدها المرافق: الدليل المقيد هو (المائدة ((6)) والمذكورة أعلاه في الحاشية (?).

(1)

للوضو: للوضوء. (انظر الحاشية على البيت (17) عند الحديث عن "العقلا")

والوُضُوءُ الفعل، وبالفتح: ماؤه، ومصدرٌ أيضا، أو لغتان قد يُعنى بهما المصدر، وقد يُعنى بهما الماء.

(الفيروزآبادي، القاموس، ج (1)، ص (124))

امترا: امتراء. والمرية: الشكّ في الأمر، ومنه الامتراء والتماري في القرآن: يقال تَمارَى يَتَمَارَى تَمارِيًا وامترى امتراء،

إذا شك]. (الفراهيدي، العين، ص (907))

از دلفا ازدلف: اقترب (الفراهيدي، العين، ص (395))

كالمؤمنون أفلحوا: فيها إشارة إلى قوله تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿?﴾ (المؤمنون ?).

((49))