منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر: تحقيق اللمكي، عبد الله بن سليمان بن عبد الله

منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر

الجزء ١ · صفحة ٥١

(69) - إِلَّا إِذا التَّعْرِيفُ عَهْدًا قَدْ يَقَعُ أَوْ لِقَرِينَةٍ عُمُومُهُ امْتَنَعْ ??- كَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَخَلَقْ لِكُلِّ شَيْءٍ ذَاتُهُ لَمْ تَلْتَحِق

??- وَمَا بِلَامٍ عَرَّفُوهُ وَاحْتَمَلْ جِنْسًا وَعَهْدًا فَلَهُ الْجِنْسُ أَدَلَّ ??- وَقِيلَ بَلْ لِلْعَهْدِ، وَالْبَدْرُ يَرَى هَذَا الْأَصَحَّ، وَعَلَيْهِ قَدْ جَرَى ??- وَإِنْ تَرَى مُعَرَّفًا بِالْلَامِ مِنْ جَمْعٍ وَجِنْسِ لِلْعُمُومِ مُقْتَرِنْ (74) - عَلَيْهِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ يُحْمَلُ وَهْوَ حَقِيقَةٌ هُنَاكَ تُنْقَلُ (75) - نَحْوُ (اقْتُلِ الرِّجَالَ)، وَ (ارْكَبِ الْإِبِلُ) وَ (ارْقَ السَّمَوَاتِ، وَ (خَالِفْ مَنْ عَذَلْ)

والسارق يقطع فيها إشارة إلى قوله عزّ وجلّ: " وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿(38)﴾ " (المائدة (??).

ا أوتيت من كل شيء: في قوله تعالى: "إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةَ تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشِ عَظِيمٌ ﴿(23)﴾ (النمل (23))

خلق لكل شيء: يشير إلى آيات كثيرة منها: "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿(62)﴾ " (الزمر ((62))، "ذُلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) " (الأنعام (102))، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّ تُؤْفَكُونَ ﴿(62)﴾ " (غافر ((62))، "قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

(16) " (الرعد ((16)). بلام عرفوه واختلفوا في آلة التعريف، قيل هي

الملحة

أل، وقيل

هي

اللام فقط، والألف ألف الوصل، قال الحريري في

وآلة التعريف أل فمن

يرد تعريف كبد مبهم قال الكبد

وقال قوم إنها اللام

فقط إذ ألف الوصل متى يدرج سقط

البدر: هو بدر الدين أبو العباس أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي، وُلد في أربعينيات ق (9) هـ، من بلدة يفرن بجبل نفوسة بليبيا، من أشهر كتبه سير المشايخ، وإعراب القرآن الكريم، وشرح عقيدة التوحيد، وشرح على متن الديانات ومختصر العدل والإنصاف وغيرها، توفي عام (928) هـ. (باباعمي، محمد بن موسى وآخرون. معجم أعلام الإباضية. الجزائر: جمعية التراث، ????، ج (2) ص (44) - (45))

((50))