منتهى الوطر في أصول الفقه والأثر
الجزء ١ · صفحة ٩٢(753) - وَعَمَّ أَقْطَابَ الْإِبَاضِيِّينَا مَنْ نَصَرُوا فِيهِ الْهُدَى وَالدِّينَا (754) - وَخَدَمُوا الْمِلَّةَ بِالْأَقْلَامِ وَقَارَعُوا فِي اللَّهِ بِالْحُسَامِ (755) - وَاحْتَفَظُوا عَلَى سَبِيلِ أَحْمَدِ مَا زَايَلُوا خُطْتَهُ فِي مَشْهَدِ (756) - فَلَهُمُ الرَّحْمَةُ وَالرِّضْوَانُ مِنْ رَبِّهِمْ وَالْفَوْزُ وَالْغُفْرَانُ
تم بِحَمْدِ اللهِ مَثْنُ مُنْتَهَى الوَطَرِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ وَالْأَثَرِ) لِمُؤَلِّفِهِ وَنَاظِمِهِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ الْعَلامَةِ سالم بن حُمُودِ بْنِ شَامِسِ السِّيَابِي بِقَلَم النَّاسِخِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ بنِ مُحْسِنِ الرَّمَضَانِي بِيَدِهِ يَوْمَ السَّبْتِ (5) صَفُرْ
سَنَةَ (1405) هـ = (30) - (10) - (1984) م.
(??)
٩٢ / ١٠٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.