نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها الحضرمية، رؤى بنت سعيد بن سليمان

نفقة المرأة على نفسها ونفقتها على غيرها

الجزء ١ · صفحة ٥١

1. قال تعالى " وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ (1)

2. قال تعالى وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" (2)

3. قال تعالى" قُلْ تَعَالَوْا أَنَّلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" (3).4 قال تعالى "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا (4)

5. قال تعالى "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا" (5)

والإحسان إما أن يكون قولياً أو فعلياً وتكون بالنفقة عليهما وهذا يعتبر من الإحسان، وأيضاً

في آية أخرى أوصى الله تعالى بالإحسان للوالدين، ومن هذا الإحسان النفقة عليهما.

في الآية الخامسة أوصى الله بالوالدين والإحسان إليهما حتى لو أمر الوالدين الابن بالشرك لا يطعهما، ولكن يحسن إليهما حتى وإن كانا مشركين وهذا دليل واضح على أهمية الإحسان إلى الوالدين والنفقة عليهما "وصاحبهما" أمر الله بمصاحبة الوالدين المشركين فمن الأولى الإنفاق عليهما، ومصاحبتهما أي يرضيهما، ويلاطفهما ببذل المال، والمراد يصاحبهما بالنفع بماله وأيضاً يساعدهما ومن ضمن المساعد النفقة. (6)

(1) البقرة: 5

(2) الاسراء: 23

(3) الأنعام: 151

(4) الأحقاف:15

(5) العنكبوت: 8

(6) أبو مسلم، رجب، موسوعة الفقه الإباضي، ط 1، 1438 هـ - 2018 م) ص 8

35