التعايش المذهبي في سلطنة عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٨تمهيد:
التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره
إن الحديث أن التعايش السلمي بين المذاهب في سلطنة عُمان ليس تنظيرًا أو مبالغات، بل هو حقيقة يعيشها الإنسان العماني في تفاصيل حياته اليومية، ويراه ماثلاً أمامه عبر مظاهر تعتبر نماذج مشرقة تؤكد حقيقته.
وهذه المظاهر هي التي كونت النموذج المثالي لعمان في التعايش والتسامح في الذهنية العالمية، فلا تخلو الأوساط الدينية والسياسية من إشادات لمنهج التعايش والتسامح والسلم الذي تنتهجه وكذلك الساحة الإعلامية بشقيها الإعلام التقليدي والإعلام البديل، من إشادة وإعجاب بعمان وتعايشها وتسامحها وسياستها التي صارت مثالاً يحتذى به عالمياً.
السلطنة،
وفي هذا الفصل سيتم التطرق إلى أهم مظاهر التعايش المذهبي في سلطنة عمان، هذه المظاهر التي تشمل حق الممارسات التعبدية، ومظاهر الحياة الاجتماعية والمساواة في تولي المناصب الحكومية وحق التوظيف دون اعتبار للانتماءات المذهبية، بالإضافة إلى مظاهر التعايش المذهبي في المؤسسات والندوات العلمية.
[???]