التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره

كما تحدث الشيخ العوضي عن خصوصية ومميزات الشعب العماني في خضم فعاليات حملة (ركاز للتعزيز الأخلاق) كونه المشرف العام لها، وتحدث كذلك عن طيبته وسلامته، وأبدى إعجابه باحترامهم للقانون، وبالتزامهم بالهوية العمانية الأصيلة ((1)).

أما طارق الحبيب بروفيسور واستشاري الطب النفسي الأمين العام المساعد لاتحاد الاطباء النفسيين المشرف العام على مركز مطمئنة الطبي بالرياض، فكان من الشخصيات البارزة التي استضافتها السلطنة وقد أبدى الدكتور طارق الحبيب إعجابه الكبير بالشعب العماني، وبالتعايش المذهبي في السلطنة قائلاً: "كم يسرني التعايش الطائفي في سلطنة عُمان فلا شتام و لا عراك"، وقال أيضاً: "أغلى ما يملك الشعب العماني ويجب عليه التمسك به "التعايش الطائفي" فعلى الصالحين عدم استيراد خبرات وأفكار الآخرين والعمل على أفكارهم

(?)

ونوه الدكتور على أهمية التعايش المذهبي في سلطنة عمان، وعلى ضرورة الحفاظ عليه، وضرورة تصديره إلى الخارج (?).

هذا إلى جانب شخصيات عديدة أخرى تستضاف بشكل دوري في المحافل الثقافية والإعلامية في سلطنة عمان، وهو ما يعكس التوجه الذي تسلكه السلطنة في مد جسور التواصل الفكري والثقافي مع الغير، دون النظر إلى الانتماء الفكري والمذهبي، محققة بذلك مبدأ المعرفة والتعارف والاعتراف.

(?) شاهد (الشيخ محمد العوضي والشعب العماني): www.youtube.com/watch?v=NnncikaxVrw. (?) الحساب الرسمي للبروفيسور طارق الحبيب على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك). وشاهد د. طارق الحبيب ماذا رأيت في الإنسان العماني): www.youtube.com/watch?v=CSy?(5)sdHpU. (?) شاهد (طارق الحبيب وعمان): www.youtube.com/watch?v=qItaXYSwDoA.

[???]