التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٨

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

مقوماته ومظاهره

المطلب الثاني: تعريف التعايش المذهبي تعريفاً اصطلاحياً:

أما

عن

الباحث

باعتبار أن التعايش المذهبي) هو محور البحث فقد تطرق الباحث إلى تعريفه تعريفاً إضافياً، تعريف (التعايش المذهبي بشكل عام، فلم يرد له تعريف اصطلاحي – بحسب اطلاع والتعريفات الواردة هي إجابة لسؤال وجهه الباحث إلى عدد من الأساتذة والمشايخ

-

والباحثين المختصين في الدراسات الإسلامية والتاريخية، وهي كالتالي:

أولاً: تعريف محمد عبدالرحيم الزيني:

هو: "نوع من أنواع اللقاءات الفكرية والحوارية التي يجب أن تتم بين المذاهب المختلفة، على أن يكون هناك قدر كبير من التسامح والارتكاز على القواسم المشتركة، لا سيما أنه لا يوجد اختلافات جوهرية بين هذه المذاهب، بل تعد خلافات عرضية تاريخية، من الممكن أن نتجاوزها بسهولة، بحيث يكون هناك نوع من أنواع الانسجام والتوافق والتسامح فيما بيننا" (?).

يرى محمد الزيني أن التعايش المذهبي من أنواع اللقاءات الفكرية والحوارية التي تنشأ بين المذاهب الإسلامية، وتكون مبنية على التسامح والارتكاز على القواسم المشتركة.

ويقرر الزيني أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين هذه المذاهب، يمنع من إجراء هذه اللقاءات أو يحد منها، بل بالإمكان تجاوز هذا الخلاف وإيجاد نوع من الانسجام والتوافق

والتسامح.

ثانيا: تعريف إسماعيل بن صالح الأغبري:

هو: "الاجتماع على القواسم المشتركة والمتفق عليها بين المسلمين

المذاهب، وعذر بعضهم البعض على الاختلاف في التفاصيل، فجميع المذاهب تتفق على وحدة أركان الإيمان وأركان الإسلام؛ كونها كليات تجتمع عندها ع المذاهب

(?) سؤال موجه من الباحث إلى أ. د محمد عبدالرحيم ا الزيني، أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية العلوم الشرعية، في لقاء أجراه مع فضيلته صباح الأحد، ? فبراير (2015) م، في مكتبه بكلية العلوم الشرعية بالخوير.

[??]