التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره

الإسلامية، والخلاف يقع في الجزئيات والاجتهادات المرتبطة باختلاف الأفهام" (1).

يرى إسماعيل الأغبري أن التعايش المذهبي اجتماع على مشتركات الأمة الإسلامية ومتفقاتها، فمهما تعددت المذاهب الإسلامية فإنها تلتقي جميعاً في الاتفاق على أركان الإيمان وأركان الإسلام، وهو ما يجب التركيز عليه وتفعيله، والخلاف إنما يكون في الجزئيات ويكون ناتجاً عن اختلاف الأفهام، وهو ما يمكن تجاوزه وعذر بعضهم البعض

ثالثا:: ا تعريف سالم بن سعيد البوسعيدي:

"التعايش بين المذاهب الإسلامية يعني الاعتراف بوجودها والتعارف بينها وصولاً

للحوار والتفاهم"

(?)

يرى سالم البوسعيدي أن التعايش المذهبي اعتراف بوجود المذاهب الإسلامية، وهذا الاعتراف – على رأي الباحث – يعني اعترافًا بحقيقة المذاهب، وبكونها مختلفة في آرائها، وهو أمر يؤدي إلى التعارف فيما بينها، لينتج عن ذلك فتح قنوات الحوار والتفاهم البناء

والهادف.

تعريف الباحث:

بالنظر إلى التعريفات السابقة، وتعريف التعايش اصطلاحاً، يرى الباحث أن

(التعايش المذهبي) هو: (حالة عيش مشترك بين أتباع عدد من المذاهب الإسلامية، تتسم بالسلام والاحترام والاتفاق على رعاية المصالح العامة، تنشأ نتيجة لوجود وعي

بأهميتها

وأهمية نبذ ما يخل بها).

(?) سؤال موجه من الباحث إلى د. إسماعيل بن صالح الأغبري، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الشرعية، في لقاء أجراه مع فضيلته صباح الاثنين (16) فبراير ??? (5) م في مكتبه بكلية العلوم الشرعية بالخوير.

(?) سؤال موجه من الباحث إلى أ. سالم بن سعيد البوسعيدي، الباحث في التأريخ العماني، بتاريخ (12) أبريل (2015) م.

[??]