التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٨

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

مقوماته ومظاهره

بن

حماد بن أبي سليمان، وسلمة بن كهيل، وعامر الشعبي، وعكرمة مولى عبدالله عباس، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة بن دعامة السدوسي، ومحمد بن شهاب الزهري،

سمي

ونافع مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو إسحاق السبيعي. آلت إليه الرئاسة العلمية في حلقة أستاذه حماد بن أبي سليمان بعد وفاته، وكثر طلاب أبي حنيفة، وكان ينفق من عنده على طلبته المحتاجين إذ كان أيضاً تاجراً له محل بالكوفة يبيع فيه الحرير. من منهج أبي حنيفة العلمي أنه كان يأخذ بالرأي، حتى الأحناف بأصحاب الرأي، وهو مقل في أخذ الرواية، ولا يعين ذلك أنه لا يأخذ بالسنة النبوية، وإنما له منهجه في أخذ الرواية بعرضها على المستقر من أحكام الشريعة، وكان يترع في استنباطه إلى أخذ الأخذ بمعاني الشريعة ومقاصدها وأبو حنيفة يعتمد في فقهه على الكتاب العزيز والسنة النبوية والإجماع والقياس، وقد أكثر منه حتى أنه كان يستنبط في

مسائل لم تقع. تتلمذ على أبي حنيفة النعمان بن ثابت كثير من الطلبة، منهم: ولده حماد بن أبي حنيفة، وبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيات، وأبو يحيى الحماني، وعيسى بن

يونس، ووكيع بن الجراح، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، وأبو عبدالرحمن المقري. وأخص طلاب الإمام أبي حنيفة اثنان سميا بصاحبي أبي حنيفة، هما: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الذي نشر المذهب الحنفي وأول من كتب فيه، ومحمد بن الحسن الشيباني الذي دونه.

توفي أبو حنيفة في بغداد، بتأريخ (11) من جمادى الأولى (150) هـ

((767) م) ((1)).

(?) انظر: سير أعلام النبلاء شمس الدين أبو عبد الله محمد أحمد بن بن عثمان الذهبي (ت: (748) هـ)، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط 3، (1405) هـ / (1985) م، ج 6، ص (390). وأبو حنيفة: حياته وعصره، آراؤه وفقهه، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي - القاهرة، ط (2)، (1369) هـ / (1947) م. والموسوعة العمانية، المجلد الأول، باب (أ)، ص???.

[(69)]