التعايش المذهبي في سلطنة عمان: مقوماته ومظاهره الربيعي، إبراهيم بن خليفة بن راشد

التعايش المذهبي في سلطنة عمان

الجزء ١ · صفحة ٨٩

التعايش المذهبي في سلطنة عمان مقوماته ومظاهره

فوضعت له السم).

معر

بعد الحسن آل أمر الشيعة إلى أخيه الحسين بن علي الذي ثار في زمن يزيد بن معاوية، فأرسل إليه يزيد قوات كبيرة بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، فدارت بينهما كة غير متكافئة في العدد والعدة أسفرت عن مقتل الحسين وجميع قواته، وقطعت رؤوس الجند بما فيها رأس الحسين وحملت على الرماح إلى يزيد في دمشق، فتركت هذه المعركة أسى كبيراً في نفوس الشيعة، فقام بعضهم بمحاولة الثأر من بني أمية كثورة سليمان بن صرد، إلا أن الأمويين واجهوا الشيعة بالعنف والتعقب والاضطهاد، فألجأ ذلك الشيعة إلى السرية والتقية.

من

فاطمة

يرى الشيعة الإمامية أن الإمامة واجب ديني محصور في علي بن أبي طالب وأبنائه بنت النبي صلى الله عليه وسلم بالوصاية، فهم يرون أن النبي أوصى بالإمامة إلى علي، وعلي إلى ابنه الحسن، والحسن إلى أخيه الحسين، والحسين إلى ابنه علي، وهكذا، وأن الإمامة قد تعاقبت في اثني عشر إماماً من لدن علي بن أبي طالب حتى الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي الذي يرون أنه غاب غيبة صغرى من (260) هـ إلى (329) هـ، ثم ظهر وغاب غيبته الكبرى، والشيعة الإمامية ينتظرون ظهوره في كل وقت، ولأن عدد الأئمة اثنا عشر إماماً سموا بالاثني عشرية.

الله تعالى،

يرى الشيعة الإمامية أن الأئمة الاثني عشر معصومون يأتيهم الإلهام من كما كان يأتي الوحي الأنبياء عليهم السلام، ويوجب الشيعة محبة علي بن أبي طالب

(?) انظر: المعجم الكبير، سليمان أحمد بن بن أيوب أبو القاسم الطبراني (ت: (360) هـ)، تحقيق: حمدي السلفي، دار الصميعي – الرياض، ط (1): (1415) هـ / (1994) م، ج ?، ص (71). والاستيعاب في معرفة الأصحاب، أبو عمر يوسف بن بن محمد بن عبد البر القرطبي (ت: (463) هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الجيل – بيروت، ط (1): (1412) هـ / ????م، ج?، ص???.

عبد الله

[^.]