نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

قول، ومناقشة تلك الأقوال، ثم قال: "وقد فكرت في هذين القولين فوجدت دبيبا لمن رام الخلاف عليهما، وللخبرين تأويل صحيح لهما، إذ لا يجوز التضاد على أخبار الرسول صلى

الله عليه وسلم"".

عاشرا: قال أبو محمد: "في قول أبي عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله: إن المشركين لا حفظة عليهم، أن الحجة لا تستقيم بقوله"، يستفاد من هذا أن أبا محمد يثبت الحفظة للمشركين ويرد على أبي عبد الله قوله بعدم الحفظة للمشركين.

يسمى

وعنه أيضا فيما يسمى أهل الشرك والعاصون من المسلمين: "ولا يجوز أن أهل الشرك بالنفاق، ولا أهل المعاصي من أهل القبلة بالشرك، وباقي الأسماء لاحقة بهم سوى هذين الاسمين"، وكلام عنه أيضا في جواز تسمية المنافق فاسقا ولا العكس وبيان ذلك".

حادي عشر: ذكر في رجوع المرتد إلى الإسلام كدخول الكافر، لا فرق بينهما، وينطق بالشهادتين"، ثم ذكر في حق المرتد الداخل في الإسلام " ويعجبني أن لا يعذر من قول: وأنه وأنه بريء من كل دين يخالف الدين الذي دعا إليه محمد، وقول له بأن الكبائر تحبط الثواب هو قول عائشة: "أبلغوا زيدا أنه قد أبطل حجه وغزوه وجهاده مع النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يتب"، وذلك أن زيدا عمل كبيرة من الكبائر، ثم قال: "إنما أردنا به العلة في أن الكبائر

العوتبي،

2 العوتبي،

الضياء، ج 3، ص 165-167.

الضياء، بتصرف، ج ?، ص 165-167.

"العوتبي، الضياء، ج 3، ص174.

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

العوتبي،

الضياء، ج?، ص???.

الضياء، ج?، ص???.

الضياء، ج 3، ص246.

الضياء، ج 3، ص246.

الضياء، ج 4، ص 25.

106