نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

وقوله: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} (المائدة / 64) قال: رحمته وعقوبته، وقوله: {مَطوِيت

بيمينه (الزمر / ??) قال: بقدرته، وقوله لموسى: ﴿وَفَتَنَّكَ فُتُونَا﴾ [طه/40) ابتليناك

ابتلاء، وأحسب في موضع: اختبرناك اختبارا'.

ثانيا: جاء في الضياء "ومن زعم أن عثمان وعليا دخلا حفرتيهما مسلمين، فقال أبو معاوية: إن كان يعني إسلام أهل التنزيل فقد صدق فيما قال، وإن كان يعني إسلام أهل التأويل استتيب، فإن تاب وإلا برئ منه

???

ثالثا: وعن أبي معاوية: "قال لي أبو المؤثر: ما تقول في ولي رجل كان وليا لي ولك، فقلت: إنه فاسق، فبرئت أنت منه ببراءتي وشهادتي وحدي ما منزلتك عندي أليس أبرأ منك حيث

أخطأت السنة".

رابعا: نقل عن أبي معاوية أنه قال في التائب من جميع الذنوب ترجع ولايته: "إذا علم الرجل من وليه ذنبا فسمعه من بعد ذلك يقول: أنا أستغفر الله من كل ذنب، فإن ذلك يجزيه ويرجع إلى ولايته لأن كل الذنوب داخلة في ذلك، وذلك مما كان يعلم أنه يدين بتحريمه فإذا علم أن وليه ممن يدين بتحريم ما يأتي من الذنوب فإنما يكون ذلك زلات وعثرات"، ونقل

لنا جواب شعيب بن معروف وأبي عبيدة في مسألة عقدية.

الكندي، بيان الشرع، بتصرف يسير، ج?، ص292.

العوتبي،

الضياء، ج ?، ص 148.

الكندي، بيان الشرع، ج 3، ص354.

الكندي، بيان الشرع، ج 5، ص 95.

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 303، ج ?، ص 61.

108