نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١١٣أولا: قال في قوله تعالى: (لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} (النساء/???)، أي: "لا تسرفوا في
القول وترتفعوا عن الحق فتقولوا الله صاحبة، وولد، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا".
ثانيا: نقل لنا ما حدث عند اجتماع الأشياخ في منزل منهم وتذاكروا عن القرآن، وتنازعوا ثم اجتمعوا بعد ذلك على رأي واحد، وقال الفضل: "إن من قال إن القرآن مخلوق وله ولاية ولم يبرأ ممن لا يقول بقوله لم تقطع ولايته ""، كما أن مسألة عقدية عرضت على الفضل بن الحواري وأبي المؤثر، وحدث الفضل بن الحواري عن سعيد بن محبر عن هاشم بن غيلان، في حال اختلاف الناس فكن عند أهل الصدق، وغيرها من النصائح".
ثالثا: كان من الذين يتولون موسى وراشد، وقد مر سابقا أن له كتابا يبين حجتهما، ويبرر من موقفهما، جاء في بيان الشرع وكان فريق ممن يتولى موسى بن موسى وراشد بن النظر، منهم الفضل بن الحواري"".
رابعا: "وكان الفضل بن الحواري يقول: ليس يقع على ولد المسلم من أبيه وقف إذا بلغ إن لم ه أمرا تكرهه ومضى على التمام فهو ولي في الولاية مع أبيه، وإنما يقع الوقوف على
تر
منه
ولد غيره، لأنه غائب عنه وولده هو حي في ره "، وقال: "لا يؤمن على دعاء
من
لا
يتولى ".
العوتبي،
الضياء، ج 3، ص360.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 154.
الكندي، بيان الشرع، ج 1، ص154.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 63.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 222، ج 4، ص104.
الكندي، بيان الشرع، ج 3، ص 364-365.
أبو جابر، الجامع، ج?، ص??.
112