نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١٢٧6- لم يكرس الإباضية الجهد الكبير في التأليف في مجال العقيدة التأليف الواسع، مقارنة بالجهد في الفقه ولعل ذلك بحكم حجم القضايا العقدية التي ليست كالقضايا الفقهية في تشعبها، كما أن الأدلة العقدية واضحة بما لا تترك مجالا للشك أو التضليل في العقيدة، بخلاف الفقه الذي كان له مساحة من النظر لدى العلماء لعدم تناهي تلك النوازل والأحداث في كل زمان ومكان، ولكن ومع قلة التأليف إلا أنهم أعطوه العناية اللائقة به، فتجد في مقدمة كتبهم يتناولون مباحث عقدية، وإن كانت تلك الكتب في الفقه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله
رب العالمين.
126
الباحث
١٢٧ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.