نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ونقل لنا عن مسلم بن إبراهيم في توبة رجل اغتصب رجل شيئا وأراد التوبة، وأي توبة
تجزيه ".
الخاتمة
وفي الختام أحمد الله تعالى على إتمام هذا البحث نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الكريم.
الثاني والثالث الهجري، وأسأله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ا
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها خلال هذا البحث:
نتائج البحث:
1- تبين من خلال البحث أن أغلب النتاج العقدي كان لأجل نازلة أو حدث واقع
استدعى الكتابة فيه.
2 - كثيرا من نتاج إباضية المشرق في القرن الثاني والثالث، هو في عداد المفقودات.
3- بذل الإباضية جهدا لإيصال المعتقدات الصحيحة وإرسالها عن طريق الدعاة للناس.
4 - الآثار العقدية التي تروى والفتاوى الخاصة بموضوع العقيدة هي أكثر نتاجا لدى علماء الإباضية المذكورين من المؤلفات والجوامع والكتب خلال ذينك القرنين.
10
النتاج العقدي الإباضي خلال القرنين الآنفي الذكر بحسب النظر إليه انصب في الأدلة القرآنية ودلالة العقل في استدلاله على القضايا العقدية وقل اعتماده على الأحاديث النبوية
الشريفة.
الكندي، بيان الشرع، ج?، ص 401.
125