نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٢٢"إلى من
بلغه كتابنا هذا
، بين فيها أولا صفة الإسلام الحق ثم دخل في المسلمين" من الموضوع الأساس وهي ما يجب على الرعية تجاه إمامهم".
ومما دعاني إلى ضم هذه الرسالة إلى النتاج العقدي هو أنها تتحدث عن صفة الإسلام، ولا شك أن الإسلام لا يقوم إلا بالعقيدة الصحيحة وبيانها للناس وبيان ما يجب على الرعية تجاه إمامهم والعكس، هي من المسائل التي حاول أصحاب الظلم أن يظهروا معتقدهم الفاسد بوجوب التسليم من الأمير مهما كان ظلمه، وبطشه وهذه من المبادئ التي صادمت فكر المذهب الإباضي بشدة. ومن سيرة أبي مودود حاجب رحمه الله: "وما أشكل من شيء عمل به من مضى فالوقوف فيه جائز، ورد علمه إلى الله، وكذلك أمر من خلا ممن دخل عليه الخطأ فضل به فليس علينا أن نصف للناس خطاياهم ....
ثانيا: وله سيرة هو وأبو عبيدة إلى أهل المغرب، وهذه السيرة غير تلك السيرة التي بعثت لأجل الفتنة التي وقعت وسيف كل واحد في الآخر، وإنما هذه سيرة نقلتها بعض كتب الأثر، ومما جاء: "وقال الله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا ثُمَّ
اهْتَدَى (طه (??) فمن كان به هذا الشرط والوصف الذي وصف الله به أهل التوبة
استحق النجوة، وفاز بالجنة، وكانت النار مصيره ومثواه ".
كان خارجا من ومن
هذه الصفة عند الله
عليه الجنة، حرم
ثالثا: وسيرة أبي مودود إلى أبي الحر موجودة في مخطوطة سير أعلام الإباضية ص:62 وهي عبارة عن رسالة أرسلها إلى القائد أبي الحر علي بن
الحصين".
مكتبة
مسلم بن سالم بن علي الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن الثاني الهجري، نشر وتوزيع. الضامري السيب - سلطنة عمان، ط 14271 هـ - 2006م، ص 149، السعدي، معجم الفقهاء، ج?، ص???. الوهيبي، الفكر العقدي، ص 146، السعدي، معجم الفقهاء، ج?، ص ???.
أبو جابر، الجامع، ج 1، ص156.
أبو جابر، الجامع، ج?، ص94.
أبو جابر، الجامع، ج?، ص94. الوهيبي، الفكر العقدي، ص 149.
21