نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٢٨

السماء، وأولياء طاعته أهل الأرض حتى لا يستطيعك أحد من أهل الباطل ولو بالجنود

من

ولو اجتمعت وحتى لا ينالك كيد كائد باغ ولا معلن فصل المالك للأمر القاهر فيه

مسر

الخلق القادر فيه على ما يريد". ثانيا: رسالته مع الإمام أبي عبيدة في مسألة الحارث بن، تليد، ابتدأت الرسالة بالسلام والحمد لله والوصية بتقوى الله وإصلاح ذات البين والوفاء بعهد الله وذكرهم بنعمة الله عليهم ومن بين النعم أن هداهم للإيمان، وحذرهم من عاقبة الفرقة ودعاهم إلى الوحدة ونبذ التنازع فيما بينهم ثم دخل في موضوع الرسالة، وهي مسألة الوليين اللذين اقتتلا وسيف كل واحد مع الآخر، ما حكمهما عند المسلمين؟ فاختلفوا اختلافا شديدا، واختتمت الرسالة ودعاهم إلى عدم الجهر في هذا الأمر حتى لا تثار الفتن واختتمت الرسالة بالسلام والرسالة موجود في كتاب أبي عبيدة للراشدي، كما أنها توجد في مخطوطة السير والجوابات بمكتبة الإمام غالب الهنائي بالدمام بدون ترقيم من (ص: 475_478) ولكنها غير مكتملة"، ومما جاء فيها في معرض حديثهما عن عدم البراءة إلا ببينة: " … لا ينبغي له أن يبرأ من ولي المسلمين إلا بتثبيتة بينة عند المسلمين، وإن كان عند الله محقا ولكن يسعه الصمت فإن زعم القائل: أن هذا هو الحق فقد وفق وأصاب … ".

ثالثا: رسالة أبي عبيدة وحاجب الطائي في الرد على المرجئة:

هي من المسائل العقدية، ومضمونها رد على المرجئة القائلين: بأنه لا يضر مع الإيمان معصية، وكذلك تحوي الرسالة غيرها من المواضيع العقدية، وتقع في مخطوطة سير علماء الإباضية من

(ص 8555)، وفي مخطوطة سير المسلمين من (ص285_288).

رابعا: رسالة أبي عبيدة وحاجب إلى الفضل بن كثير:

الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???.

الراشدي، الإمام أبو عبيدة، سلطنة عمان، ص 579-583، وذكر الراشدي أنه نقلها من خط الشيخ سالم

الجربي،: ص 584،

الوهيبي، الفكر العقدي، ص 122.

الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص583.

الوهيبي، الفكر العقدي، ص123.

27