نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث الصقري، المعتصم بالله بن إبراهيم

نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث

الجزء ١ · صفحة ٢٩

"ومضمونها الرد على أصحاب القدر ومناقشتهم وإظهار الأدلة التي تبطل قولهم، توجد في

علماء الإباضية من (ص: 8560)، وفي مخطوطة: سير

مخطوطة سير (ص: 285-288) ".

المسلمين من

خامسا: رسالة أبي عبيدة وحاجب إلى أهل عمان عندما اختلفوا في فتنة ثابت بن درهم،

البوسعيدي

المسماة سير

حيث أن ثابتا باع حرا فأكل ثمنه الرسالة لا تزال مخطوطة في مكتبة السيد محمد بن أحمد علماء الإباضية، وتقع من (ص: 6662) 2، ولعل الناظر إلى هذه المسألة سيقول إنها من مسائل الفقه، ولكن الرسالة التي أرسلها أبو عبيدة وحاجب، فيها ذكر في توحيد الله عز وجل وتعظيمه والبراءة بالجملة وهذا من خلال النظر إلى جزء من هذه الرسالة حسب ما ورد في بيان الشرع"، ومما جاء منها في الثناء على الله عز وجل: "فهو الأول البديع المبتدع الخالق كل شيء، البارئ المصور الخالق على غير مثال، وهو الآخر الباقي بعد هلاك كل شيء، وهو الظاهر بالعزة التي لا ترام والملك العظيم الدائم بسلطان المقدرة

القاهر

الفرع الثاني: رسالة حبيب بن حفص بن حاجب

علماء

أولا: له نصيحة وجهها إلى الإمام غسان بن عبد الملك، وهي لا تزال مخطوطة في سير الإباضية وأوردها صاحب بيان الشرع كاملة، ابتدأها بالبسملة، وأن المسلمين رضوا به ودعاهم إلى ولاية من أطاع الله والبراءة ممن عصى الله، ثم تحدث على أن الدين هو الإسلام والحاكم بغير أمر الله والحاد عن طريق الله ليس من الله ولا من رسوله، ثم تحدث عن عظم أمانه الرعية وما يجب على الإمام تجاه رعيته، وأن يولي من يراه صادقا عدلا غير خائن، ثم اتبع ذلك بنصيحة اتباع سنة، الإسلام والحديث عن الشبهة في الحدود، واختتمها بالصلاة على النبي لله والسلام"، ومما جاء منها في بيان الشرع: "بسم الله الرحمن الرحيم، نصيحة أبي

الوهيبي،

الفكر العقدي، ص???.

الوهيبي، الفكر العقدي، 140.

الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 193-194.

الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 194.

الكندي، بيان الشرع، ج86، ص 448-451.

الوهيبي، الفكر العقدي، ص 141.

28