نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٣وليس أدل على ذلك من معاملتهم وكتاباتهم تجاه أهل القبلة وفعل أبي بلال وأصحابه رضي
الله عنهم
ومن
خير دليل على ذلك.
هنا كان النتاج العقدي عند إباضية المشرق خلال القرن الثاني والثالث الهجري خطوة من خطوات إبراز هذا التراث تجاه الأمة وطريقا من طرق نشر هذا الفكر.
أهمية الموضوع:
تكمن أهمية هذا الموضوع في غرس العقيدة الصحيحة للمؤمن، إذ إن الفكر هو المؤدي إلى الخير أو الشر، فإذا سلم سلم المعتقد وحسن السلوك هذا بجانب إبراز النتاج العقدي للأمة وطرق تعامل الإباضية مع فساد العقائد ممن حولهم من الأفكار المنحرفة وكيفية تعاملهم في رفضهم للحكم الجائر وتعاملهم مع الغاشم كله هذا يبرز لنا من النتاج العقدي الذي عالج تلكم القضايا خير معالجة الذي لقي قبولا عند الباحثين عن العدالة، هذا بجانب خدمة هذا
التراث النير.
أسباب اختيار الموضوع:
-1
رغبة في نفسي للبحث عن تراث إباضية المشرق في العقيدة وهذا بدوره يؤدي إلى النظر
في الذي أولوه العناية والأهمية عند الإباضية.
- عدم وجود كتابة خاصة في هذا المجال، بما يشجع على الدخول في هذا الميدان. 3- حال الأمة الإسلامية التي أنهكتها التقاتل بسبب التكفير المبني على المعتقد، وإذا سلم المعتقد كان لذلك أثره المتميز بالبعد عن الفتن من أوسع أبوابه، والقدرة على استيعاب
المخالف.
4 - إبراز التراث العقدي الإباضي لجمهور الأمة ومعرفة عقائدهم، حتى لا يتم تكفيرهم بناء
على الهوى.
2